علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي
دروس علوم الحياة والأرض للسنة التاسعة حسب الكتاب الرسمي في ثلاثة محاور: الاتّصال بالوسط، وظائف التغذية، والتكاثر والصحّة الإنجابية، مع تمارين تفاعلية مصحّحة فورًا.
المحور الأوّل: الاتّصال بالوسط
الفصل 1 · وظيفة الاتّصال
تنوّع السلوكات: الأفعال الإرادية والانعكاسية
يقوم الإنسان بثلاثة أنماط من السلوكات: أفعال إرادية يقرّرها عن وعي، وأفعال انعكاسية فطرية تلقائية يولد بها، وأفعال انعكاسية شرطية يكتسبها بالتعلّم والتكرار.
مكوّنات الجهاز العصبي ودوره
يتكوّن الجهاز العصبي من جهاز مركزي (الدماغ: المخ والمخيخ والبصلة السيسائية، والنخاع الشوكي) ومن جهاز محيطي (12 زوجًا من الأعصاب القحفية و31 زوجًا من الأعصاب الشوكية) يربط المراكز بأعضاء الجسم.
النسيج العصبي والخلية العصبية
يتكوّن النسيج العصبي أساسًا من خلايا عصبية: جسم خلوي فيه نواة، وتغصّنات، ومحور عصبي ينتهي بتفرّعات نهائية. الأجسام الخلوية تكوّن المادّة الرمادية والألياف تكوّن المادّة البيضاء.
حفظ صحّة الجهاز العصبي
يتأثّر الجهاز العصبي بالتوتّر والضجيج والسهر والمخدّرات وبعض الأمراض كالتهاب السحايا. نحافظ عليه بالنوم الكافي والرياضة والتغذية المتوازنة وتجنّب المخدّرات والتلقيح.
الفصل 2 · الأفعال الانعكاسية
إبراز الأفعال الانعكاسية ودورها
تجارب على الضفدعة النخاعية تبيّن أنّ الفعل الانعكاسي يتطلّب منبّهًا ومستقبلات حسّية وعصبًا سليمًا ومركزًا عصبيًّا (النخاع الشوكي) وعضوًا منفّذًا. للأفعال الانعكاسية دور في حماية الجسم وتوازنه وتنظيم وظائفه.
القوس الانعكاسي ومسار السيّالة العصبية
القوس الانعكاسي هو مسار السيّالة العصبية في الفعل الانعكاسي: مستقبل حسّي ← ليف حسّي (سيّالة جابذة) ← مركز عصبي (النخاع الشوكي) ← ليف حركي (سيّالة نابذة) ← عضو منفّذ.
الفصلان 1 و2: الجهاز العصبيّ والأفعال الانعكاسيّة
الفصل 3 · دراسة إحساس شعوري: الإبصار
بنية العين وملحقاتها
العين كرة قطرها حوالي 2,5 سم، جدارها ثلاثة أغشية (الصلبة والقرنية، المشيمية والقزحية، الشبكية) وتحتوي أوساطًا شفّافة (الخلط المائي، الجسم البلّوري، الخلط الزجاجي). تحميها ملحقات: الحاجبان، الجفنان والأهداب، الغدد الدمعية، والعضلات.
تكوّن الصورة في العين
تُجمّع الأوساط الشفّافة، وخاصّة القرنية والجسم البلّوري، الأشعّة الضوئية فتتكوّن على الشبكية صورة حقيقية مقلوبة وأصغر. تشبه العين آلة التصوير، ويتغيّر تحدّب الجسم البلّوري (التكيّف) لنرى بوضوح القريب والبعيد.
عيوب الإبصار وإصلاحها
في العين السليمة تتكوّن الصورة على الشبكية. في قصر النظر تتكوّن أمامها (تصحّح بعدسات مقعّرة)، وفي طول النظر خلفها (عدسات محدّبة). اللابؤرية سببها عدم انتظام تحدّب القرنية، وقصو البصر سببه فقدان الجسم البلّوري مرونته مع السنّ.
آلية الإبصار وصحّة العين
الإبصار إحساس شعوري: تتكوّن الصورة على الشبكية فتنشأ سيّالة عصبية حسّية ينقلها العصب البصري إلى المنطقة البصرية في المخ حيث تُحلَّل. تتعرّض العين لأمراض كالتهاب الملتحمة والساد واعتلال الشبكية السكّري.
الفصل 3: الإبصار
المحور الثاني: وظائف التغذية
الفصل 4 · الحاجات الغذائية للإنسان
تركيبة الأغذية والكشف عن مكوّناتها
تتكوّن الأغذية من موادّ عضوية (سكّريات، دهنيات، بروتيدات، فيتامينات) وموادّ معدنية (ماء وأملاح معدنية). نكشف عن كلّ مكوّن بتفاعل كيميائي مميّز.
الأغذية الطاقية والبانية والواقية
نصنّف الأغذية حسب دورها: أغذية طاقية (سكّريات ودهنيات)، وأغذية بانية (بروتيدات وكلسيوم وفسفور)، وأغذية واقية (فيتامينات وأملاح معدنية وماء).
الوجبة المتوازنة وأمراض سوء التغذية
الوجبة الغذائية المتوازنة تغطّي حاجات الجسم من الطاقة والبناء والوقاية، وهي تختلف حسب السنّ والجنس والنشاط. أيّ إفراط أو نقص يؤدّي إلى أمراض سوء التغذية.
الفصل 5 · الهضم
التحوّل الهضمي: الظاهرتان الميكانيكية والكيميائية
يتمّ الهضم بظاهرتين متكاملتين: ظاهرة ميكانيكية (المضغ والتقليب والتقلّصات) تفتّت الأغذية، وظاهرة كيميائية تقوم بها أنزيمات العصارات الهاضمة فتبسّط الأغذية إلى مغذّيات.
الجهاز الهضمي ومراحل تبسيط الأغذية
يتكوّن الجهاز الهضمي من أنبوب هضمي وغدد ملحقة تفرز العصارات الهاضمة. تتبسّط الأغذية تدريجيًّا من الفم إلى المعي الدقيق حتّى تصبح مغذّيات: غلوكوز، أحماض أمينية، أحماض دهنية وغليسرول.
الامتصاص المعوي ومسار المغذّيات
تعبر المغذّيات جدار المعي الدقيق نحو الدم أو اللمف: هذا هو الامتصاص المعوي. يسهّله طول المعي وثنياته وخملاته العديدة ورقّة جدارها وغناها بالشعيرات الدموية.
حفظ صحّة الجهاز الهضمي
نحافظ على صحّة الجهاز الهضمي بالعناية بالفم والأسنان لتجنّب التسوّس، وبحسن حفظ الأغذية لتجنّب التسمّم الغذائي، وبعادات أكل منتظمة متوازنة غنيّة بالألياف.
الفصلان 4 و5: التغذية والهضم
الفصل 6 · دراسة الدم
مكوّنات الدم ودور كلّ منها
الدم نسيج سائل يتكوّن من البلازما (حوالي 55٪) ومن عناصر مشكّلة (حوالي 45٪): كريّات حمراء تنقل الغازات، وكريّات بيضاء تدافع عن الجسم، وصفائح دموية تتدخّل في التخثّر.
فصائل الدم ونقل الدم
تُحدَّد فصيلة الدم بوجود أو غياب مولّدات الارتصاص A وB على سطح الكريّات الحمراء. يحتوي المصل على أجسام مضادّة تُرصّص الكريّات الغريبة، لذلك يجب احترام التوافق عند نقل الدم.
الفصل 7 · الدوران
بنية القلب والأوعية الدموية
القلب عضلة مجوّفة تضمّ أربعة تجاويف: أذينتين وبطينين، يفصل بين نصفيه الأيمن والأيسر حاجز. تمنع الصمامات رجوع الدم، وتنقل الشرايين الدم من القلب والأوردة الدم إليه.
عمل القلب: الأصوات والنبض والدورة القلبية
ينقبض القلب وينبسط بانتظام. كلّ دقّة هي دورة قلبية تدوم نحو 0,8 ثانية: انقباض أذيني ثمّ انقباض بطيني ثمّ انبساط عام. انغلاق الصمامات يُحدث صوتَي «توم – تا»، وموجة الدم في الشرايين تُحسّ نبضًا.
الدورتان الدمويتان والتبادلات في الأعضاء
يقطع الدم دورتين: الدورة الصغرى (الرئوية) بين القلب الأيمن والرئتين حيث يتخلّص من CO₂ ويتزوّد بـ O₂، والدورة الكبرى (العامّة) بين القلب الأيسر وكلّ الأعضاء حيث يسلّم الخلايا O₂ والمغذّيات ويأخذ فضلاتها عبر الشعيرات.
الوسط الداخلي
تعيش خلايا الجسم مغمورة في سائل هو اللمف البيني. يتكوّن الوسط الداخلي من البلازما واللمف البيني واللمف، ويبقى تركيبه ثابتًا تقريبًا بفضل الدوران وأعضاء التبادل والإخراج.
حفظ صحّة القلب والأوعية
تهدّد أمراض القلب والأوعية (تصلّب الشرايين، ارتفاع الضغط الشرياني، احتشاء عضلة القلب) صحّة الإنسان. عوامل الخطر معروفة: التدخين، الملح والدهون الزائدة، قلّة الحركة، البدانة، الإجهاد. والوقاية ممكنة بنمط عيش سليم.
الفصلان 6 و7: الدم والدوران
الفصل 8 · التنفّس
الحركات التنفّسية والإيقاع التنفّسي
يتجدّد هواء الرئتين بفضل الحركات التنفّسية: الشهيق (تقلّص الحجاب الحاجز وارتفاع الأضلاع فيزداد حجم القفص الصدري) والزفير (ارتخاء العضلات فينقص الحجم). الإيقاع التنفّسي 12 إلى 20 حركة/د في الراحة ويرتفع مع الجهد.
بنية الرئتين والتبادلات الغازية
تتكوّن الرئتان من نحو 300 مليون حويصلة رئوية تبلغ مساحتها نحو 100 م². عبر جدارها الرقيق جدًّا ينتقل O₂ من الهواء إلى الدم وCO₂ من الدم إلى الهواء، لذلك يكون الهواء المزفور أفقر إلى O₂ وأغنى بـ CO₂ وبخار الماء.
نقل الغازات بالدم والتنفّس الخلوي
ينقل الدم O₂ أساسًا مرتبطًا بخضاب الدم (الهيموغلوبين) في الكريات الحمراء، وينقل CO₂ أساسًا ذائبًا في البلازما. في الخلايا يؤكسد O₂ المغذّيات (الجليكوز) فتتحرّر الطاقة اللازمة للحياة مع CO₂ والماء: هذا هو التنفّس الخلوي.
صحّة الجهاز التنفّسي: التدخين والاختناق
دخان التبغ يحتوي على النيكوتين (إدمان) والقطران (سرطانات) وأحادي أكسيد الكربون (يمنع نقل O₂). الاختناق بأحادي أكسيد الكربون خطير لأنّه يرتبط بالهيموغلوبين أكثر بكثير من O₂. الربو والتهاب القصبات أمراض تعيق التنفّس.
الفصل 9 · الإخراج
ضرورة الإخراج وبنية الجهاز البولي
ينتج نشاط الخلايا فضلات سامّة (البولة، CO₂، الأملاح الزائدة) يجب طرحها. يتكوّن الجهاز البولي من كليتين تصنعان البول، وحالبين، ومثانة، وإحليل. في كلّ كلية نحو مليون نيفرون.
النيفرون ومراحل تكوين البول
يتكوّن البول في النيفرون على مرحلتين: ترشيح البلازما في الكبيبة نحو محفظة بومان (البول الأوّلي، نحو 180 ل/يوم)، ثمّ إعادة امتصاص الماء والجليكوز والأملاح على طول الأنبوب الكلوي، مع إفراز بعض المواد، فيبقى نحو 1,5 ل من البول النهائي.
تأثير بعض العوامل وحفظ صحّة الجهاز البولي
تتكيّف الكليتان مع ما نشرب ونأكل: شرب الكثير من الماء يعطي بولًا غزيرًا ومخفّفًا، والجهد والحرارة يقلّلان البول. القصور الكلوي المزمن يُعالج بالتصفية (الدياليز) أو بزرع كلية. الحصى والسكّري وارتفاع الضغط تهدّد الكليتين.
الفصلان 8 و9: التنفّس والإخراج
المحور الثالث: التكاثر والصحّة الإنجابية
الفصل 10 · النضج الجنسي والجهاز التكاثري
البلوغ ومظاهر النضج الجنسي
البلوغ مرحلة تطوّر طبيعية يتحوّل خلالها جسم الطفل تدريجيًّا إلى جسم ناضج قادر على الإنجاب. يرافقه نضج الأعضاء التناسلية (صفات جنسية أولية) وظهور صفات جنسية ثانوية تحت تأثير الهرمونات الجنسية.
الجهاز التكاثري عند الرجل والمرأة
يتكوّن الجهاز التكاثري من غدد تناسلية تنتج الأمشاج والهرمونات (الخصيتان والمبيضان)، ومن مسالك تنقل الأمشاج، ومن غدد ملحقة. عند المرأة يستقبل الرحم الجنين وينمو فيه.
الخلايا الجنسية
الأمشاج خلايا متخصّصة في التكاثر: الحيوان المنوي صغير جدًّا ومتحرّك بفضل سوطه وينتج بالملايين؛ البويضة أكبر حجمًا وغير متحرّكة وغنيّة بالمدّخرات وتُطرح عادة واحدة في كلّ دورة.
الفصل 11 · الدورة الجنسية عند المرأة
المظاهر الخارجية للدورة الجنسية
منذ البلوغ إلى سنّ اليأس يعمل الجهاز التناسلي للمرأة بصفة دورية: الدورة الجنسية تدوم 28 يومًا في المتوسّط، تبدأ بالحيض (الأيّام 1 إلى 5 تقريبًا)، وتحدث الإباضة حوالي اليوم 14، وترتفع حرارة الجسم بعدها بـ 0,3 إلى 0,5 °C.
آلية الدورة: المبيض والرحم والهرمونات
تتزامن دورتان: دورة المبيض (طور جريبي، إباضة، طور لوتيني بالجسم الأصفر) ودورة الرحم (إعادة بناء البطانة وتضخّمها ثمّ تهدّمها في الحيض). يربط بينهما هرمونا المبيض: الإستروجينات والبروجسترون، تحت مراقبة الغدّة النخامية.
الفصلان 10 و11: النضج الجنسيّ والدورة الجنسيّة
الفصل 12 · تكوّن الجنين والمراقبة الصحّية للحمل
الإلقاح والتعشيش
الإلقاح هو اتّحاد حيوان منوي بالبويضة في الثلث العلوي لقناة فالوب، فتتكوّن خلية-بيضة. تنقسم هذه الخلية وهي تتّجه إلى الرحم، ثمّ تتعشّش المضغة في بطانة الرحم في اليوم السابع تقريبًا.
المشيمة ونموّ الجنين
بعد التعشيش تتكوّن المشيمة، وهي عضو تبادل بين دم الأمّ ودم الجنين يرتبط بالجنين عبر الحبل السرّي. تنقل للجنين الأكسجين والأغذية والأجسام المضادّة وتخلّصه من CO₂ والفضلات، لكنّها حاجز غير كامل.
المراقبة الصحّية للحمل
المتابعة الطبّية الدورية للحمل (استشارات، تحاليل، فحص بالصدى) وتغذية متوازنة وتجنّب الأخطار (داء المقوّسات، الحصبة الألمانية، التدخين، الكحول، الأدوية دون وصفة، الأشعّة السينية) تضمن صحّة الأمّ ونموًّا سليمًا للجنين.
الفصل 13 · تنظيم الولادات
تنظيم الولادات: الطرق الطبيعية
تنظيم الولادات يسمح للزوجين بالمباعدة بين الولادات حفاظًا على صحّة الأمّ والطفل. تعتمد الطرق الطبيعية على تحديد فترة الخصوبة حول الإباضة (طريقة الحساب ومنحنى الحرارة) والامتناع الدوري، لكنّ نجاعتها ضعيفة.
الطرق الاصطناعية لمنع الحمل
الطرق الاصطناعية لمنع الحمل أنجع من الطرق الطبيعية: الأقراص تمنع الإباضة، واللولب يمنع التعشيش، والواقي الذكري يمنع لقاء الأمشاج ويحمي أيضًا من الأمراض المنقولة جنسيًّا. يصفها الطبيب ويتابع استعمالها.
الفصل 14 · الأمراض المنقولة جنسيًا والوقاية منها
السيلان والزهري والكلاميديا
السيلان والزهري والكلاميديا أمراض بكتيرية تنتقل أساسًا عن طريق العلاقات الجنسية. قد تكون صامتة، وتؤدّي دون علاج إلى العقم وأضرار خطيرة. تُعالج بالمضادّات الحيوية تحت إشراف الطبيب، ويُعالج الشريكان معًا.
السيدا: العدوى والوقاية
السيدا (متلازمة فقدان المناعة المكتسبة) يسبّبها فيروس يهاجم الخلايا اللمفاوية ت4 فيُضعف المناعة وتظهر أمراض انتهازية. ينتقل عبر العلاقات الجنسية والدم ومن الأمّ إلى الطفل، ولا ينتقل بالمعاشرة اليومية. لا لقاح ضدّه، والأدوية تتحكّم فيه دون أن تشفي منه.
الفصول 12، 13 و14: الحمل وتنظيم الولادات والوقاية